مؤسسة آل البيت ( ع )
101
مجلة تراثنا
علمتما أن أبا كما كان يحبه فأحباه . 34 - حدثنا الحسين ، أنبأنا عبد الله ، قال : حدثني محمد بن عباد بن موسى ، أنبأنا يزيد بن هارون ، عن محمد بن عبيد الله ، عن أبي جعفر : إن عليا لما احتضر جمع بنيه فقال : يا بني يؤلف بعضكم بعضا ، يرأف كبيركم صغيركم ، ولا تكونوا كبيض وضاح في داوية . ويح الفراخ فراخ آل محمد من عتريف مترف يقتل خلفي وخلف الخلف ، أما والله لقد شهدت الدعوات وسمعت الرسالات ، وليتم الله نعمته عليكم أهل البيت . قال ابن عباد : قوله : ( لا تكونوا كبيض وضاح في دواية ) أن النعامة تبيض في الدوية فتحضنه حتى إذا فرخ البيض تفرقت ديالها يعني فراخها ، يقول : لا تفرقوا بعد موتي . 35 - [ 237 / ب ] حدثنا الحسين ، أنبأنا عبد الله ، أنبأنا علي بن الجعد ، أنبأنا أبو يوسف القاضي ، أنبأنا عبيد الله بن محمد بن عمر بن علي ، عن أبيه ، عن جده : إنه كتب هذه الوصية : هذا ما أمر به وقضى به في ماله علي بن أبي طالب : تصدق بينبع ابتغى بها مرضاة الله ووجهه ، ينفق في كل نفقة في سبيل الله في الحرب والسلم والجنود وذي الرحم والقريب والبعيد ، لا يباع ولا يورث كل مال بينبع ، غير أن رباحا وأبا نيزر وجبيرا - إن حدث بي حدث - فليس عليهم سبيل وهم محررون ، موالي يعملون في المال خمس حجج وفيه نفقتهم ورزقهم ورزق أهاليهم ، فذلك الذي أقضي فيما كان لي بينبع واجبة حيا أنا أو ميت ، ومعهما ما كان لي بوادي القرى من مال أو رقيق حيا أنا أو ميت ، ومع ذلك الأذينية وأهلها حيا أنا أو ميت ، ومع ذلك درعة وأهلها ، وأن زريقا له مثل ما كتبت لأبي نيزر ورباح وجبير معا هو يتقبلهم وهو يرتهن ، بذلك قضيت بيني وبين الله يوم قدمت مسكن ( 1 ) حي
--> ( 1 ) مسكن - بفتح الميم وكسر الكاف - : قرية كانت على نهر دجيل قرب بغداد .